تقرير إخباري

كواليس لقاءات الشيوعي بحركة عبدالواحد محمد نور في “جوبا”

طالب الحزب الشيوعي عبر برقية عاجلة لحركة عبدالواحد محمد نور تحديد لقاء مشترك يناقش عدد من الزوايا من ضمنها تكوين جسم موحد يقود الحراك بالاضافة الى العمل في انسداد الطريق لمجموعة الردة والجدية في تحديد المجسمات الثورية التي سوف تكون جزءاً من هذا التكوين ،الوصول إلى ميثاق تتفق عليه الجبهة الثورية ومنظمات المجتمع المدني .
ورحبت الحركة التي يقودها عبدالواحد باللقاء ومن المتوقع ان يعقد خلال ٤٨ ساعة .
وكان وفد الحزب الشيوعي قد وصل إلى مدينة جوبا من الخرطوم على متن طائرة مدنية تتبع لإحدى الشركات السودانية برئاسة سكرتير الحزب محمد المختار يرافقه أعضاء من اللجنه المركزية منهم صالح محمد محمود وآمال الزين حيث كان في استقبال الوفد رئيس المجلس الثوري سليمان مرجان، بعد يومين من وصول الوفد إلى جوبا ترأس عبدالواحد محمد نور اجتماعاً مع ممثل الحزب الشيوعي محمد المختار في إطار الترتيبات لإعلان تحالف جديد يضم في معيته الحزب الشيوعي وعبدالواحد والحركة الشعبية جناح الحلو وبعض من لجان المقاومة وقد تم تحديد فترة اسبوع كحد اقصى لتوقيع الميثاق المذكور من ضمن النقاط التي اتفقا عليها بعد التوقيع للتحالف  ان تكون الفرص متاحة لضم منظمات المجتمع المدني وذلك عبر إنسياب نشاطهم للخط السياسي الجديد واشترطا عليهم ان لايكونوا لهم صلة او علاقة مع المكون العسكري ،ما تطرقا له الطرفان من نقاشات كان يدور حول الكيفية او الآلية التي تحكم السودان هذا وفق الخطوط المتفق عليها بإسقاط الحكومة الانتقالية الحالية من جانب الوفد يرى الحزب الشيوعي ان يتم تشكيل الحكومة من كفاءات حزبية فقط بينما ترى حركة عبدالواحد ان تكون الكفاءات مستقلة غير حزبية ولم يتفق الطرفان حول الية الحكم وابقوا على ذلك إلى أن يتم التشاور مع عبدالعزيز الحلو.

وتابع اللقاء من خلال النقاشات بين الطرفين اتفقا على رفض مبادرة الالية الثلاثية التي يقودها فولكر وولدلبات وعزموا على عدم الاعتراف بأي حكومة قادمة تتشكل بواسطة المكون العسكري او عن طريق فولكر في الوقت ذاته تم تكوين مجموعة أربعة لجان رئيسية للميثاق الجديد حيث تمثل المشاركين في الميثاق  ،بجانب تكوين آلية تشغل الخط الدبلوماسي وصولاً للسفارات والجدير بالذكر يكون التركيز على الدول التي تقف ضد الإجراءات الاخيرة في ٢٥ اكتوبر
وخلصت اللقاءات في هذه الجوانب المذكورة مع عبدالواحد محمد نور والوفد الذي يتبع للشيوعي والمركزية بجوبا، على هامش اللقاءات قرر رئيس وفد التفاوض محمد المختار اللقاء بالشق الثالث في الميثاق الجديد رئيس الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو بكاودا.
الجدير بالذكر أن حركة عبدالواحد محمد نور والحزب الشيوعي مختلفين تماماً ولكن في ملخص هذه اللقاءات والاجتماعات التي دارت بينهم  من المتوقع الاتفاق على توقيع ميثاق جديد والذي يدعوا الى اسقاط الحكومة الحالية مع ذلك قد نجد بؤرة الخلافات تؤثر على عمر نشاط الميثاق الجديد وتجدر الإشارة ان يقوم الشيوعي بعملية توقيع الميثاق عبر نوافذ تابعة منها “المهنيين ولجان المقاومة ” هنا تقوم شرارة الاختلاف لان عبدالواحد يرى ان يتم التوقيع مباشر مع الحزب وليست واجهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى