السياسةمقالات

انت االجبهة ما بتعرفا يا حميدتي؟

✍️ بقلم : م /حامد عبدالرحمن علي

تابع الجميع حديثك لأهل الشرق وهذا شأنك وفي إطار مسئوليتك كدولة لا علاقة لنا في ذلك فأهل الشرق وحدهم قادرون لمعرفه حقهم وطرح قضاياهم

فإما حديثك عن اليسار البغيض صانع  الماركات الإعلامية … هذا سلوكهم نعرفه جيداً من قديم الزمان فقط الجديد فيه أنتم  وفرتم لهم السند والدعم والرعاية  من شخصكم الكريم  وأعوانكم الجدد اللاهثون وراء السلطة ..

(حميدتي الضكران الخوف الكيزان) وهذا صراع أبدى ضارب في الجذور نحن قادرون على مواجهته وحسمه لقناعتنا أن الحق منُتصر وأن الباطل منُهزم

فالجبهة فكره راسخة… وتاريخ مشرف فراسة ورجاله وأصاله وبسالة .. ومستقبل واعد ورائد… فإن حدثك عنها ملة إبن سلول فإنهم ذرية  تناسلت وتكاثرت في هذا الزمن الاغبر زمن شركاء الانقلاب والمصالح والمغانم فإنهم لايفقهون…

فالجبهة غرس طيب تزكيه الدماء الطاهرة… وتحرسه الأنفس الأبيه والايدي الأمينه… وتتعهده الأجيال المتسلحة بالعلم والمعرفه والايمان الصادق بقضيتهم وفكرتهم….

فأهل البادية يحملون ذات السجية السمحة والقيم النبيله (الوفاء والعهد والميثاق).. حينها لا يعرفون معنى الإنتماء لها … لأن النشأه والميلاد كانت في  المدن والعواصم وحينها لم تصلهم طلائع الفجر الجديد لأنهم كانوا غارقون في جاهلية القرن العشرين (لن نصادق غير الصادق) وبراثن التبعية العمياء (سيدي الإمام قال)

فالجبهة ظلت وستظل الإشراق والضياء تصول وتجول في منابر الفكر والوعي والاستناره تقارع اليسار (الهالك) والطائفية المقيته التي أنهكت البلاد والعباد.. ولهذا أختارها الطلاب لقيادة  الاتحادات لأنهم الانموذج في المثل والأخلاق.. ولأنهم أصلب العناصر لأصعب المواقف.. وهذا ماجعلها  تفوز بالاغلبية الساحقة  لدوائر الخريجين وتحصل على المركز الثالث في انتخابات الديمقراطية الثالثة  المزعومة … هذا تاريخنا مقام فخرنا وعزنا… هذا ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.. وبإذن الله سنعود.. وستعود البشارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى